تحت شعار "مناهضة العنف المدرسي من أجل بيئة آمنة وداعمة"، نظّمت مدينة العلوم بتونس يوم الجمعة 06 فيفري 2026، يوما تحسيسيا حول آفة العنف. ويأتي هذا اليوم في إطار الجهود المبذولة للحدّ من هذه الظاهرة المقلقة التي تهدّد مستقبل أجيالنا.
لا يخفى على أحد أنّ العنف المدرسي، بنوعيه المادّي والسيبراني، يُشكل عائقا كبيرا أمام تحقيق الأهداف التنمويّة للبلاد، خاصّة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلّق بالتعليم الجيّد والمنصف والشامل. ففي الوقت الذي تسعى فيه تونس جاهدة لتعميم التعليم وضمانه للجميع، تظهر تحدّيات جديدة تُعيق هذه المسيرة، من بينها العنف في المؤسسات التعليمية.
يهدف هذا اليوم التحسيسي إلى تسليط الضّوء على خطورة ظاهرة العنف المدرسي وتأثيراتها السلبيّة على التلاميذ والمجتمع ككلّ، وتوعية المشاركين بأسباب العنف المدرسي وأشكاله المختلفة، وكيفيّة التعامل معه، هذا بالإضافة إلى اقتراح حلول عمليّة للحدّ من هذه الظاهرة في المؤسسات التعليميّة بهدف تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في الوسط المدرسي وبناء بيئة تعليميّة آمنة وداعمة للجميع.
وقد تضمّن برنامج هذا اليوم التحسيسي مجموعة متنوّعة من الأنشطة، شملت:
- محاضرات علميّة يُقدّمها مختصّون في علم النّفس والاجتماع والقانون،
- حلقات نقاش مفتوحة يشارك فيها التلاميذ والأولياء والمختصّون،
- ورشات علميّة تفاعليّة تهدف إلى تنمية مهارات المشاركين في التعامل مع العنف المدرسي،
- معرض صور ورسومات يُجسّد خطورة هذه الظاهرة.
شارك في هذا اليوم التحسيسي، مؤسسات وجمعيات ومنظمات تعنى بشأن الطفولة والتربية والتعليم.


